خیرالبریه
Thursday 16 July 2009, 09:51AM
با سلام
بنظر اینجانب مهمترین فضیلت امام علی (ع) که معیار وملاک شیعه بر اصلح بودن ایشان بر سایر اصحاب در احراز امر زعامت مسلمین ، است حدیث صحیح ومعروف غدیر است که به صورتهای متفاوت روایت شده است .
نکته در اینجا بیان تحریف و ناقص نمودن حدیث توسط دستهای خائن اموی وعباسی است مثلا همین حدیث :
إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي
در صحیح بخاری ومسلم فقط بصورت : قال النبی لعلی : أنت منی وأنأ منک : بخاری ومسلم
آمده و دنباله آن بریده شده است !!!
که اهل سنت میگویند با این لفظ در مورد صحابی چلیپیب هم آمد : قالها النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي ( جليبيب ) رضي الله عنه :
حدثنا إسحق بن عمر بن سليط حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له فأفاء الله عليه فقال لأصحابه هل تفقدون من أحد قالوا نعم فلانا وفلانا وفلانا ثم قال هل تفقدون من أحد قالوا نعم فلانا وفلانا وفلانا ثم قال هل تفقدون من أحد قالوا لا قال لكني أفقد جليبيبا فاطلبوه فطلب في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليه فقال قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه قال فوضعه على ساعديه ليس له إلا ساعدا النبي صلى الله عليه وسلم قال فحفر له ووضع في قبره ولم يذكر غسلا ....
صحيح الامام مسلم
غافل از آنکه
اولا در آیه مباهله خدای متعال علی (ع) را نفس رسول خدا (ص)قرار داد .
ثانیا احادیث بسیاری علت تشابه نبی اکرم (ص) و امیر المومنین (ع) را نیز بیان کرده اند ببینید :
فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 2 ص: 656
1119 فيما كتب إلينا محمد بن عبد الله بن سليمان مطين يذكر ان علي بن حكيم الأودي حدثهم قثنا خبان بن علي عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال لما قتل علي أصحاب الالوية يوم أحد قال جبريل ثم يا رسول الله إن هذه لهي المواساة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انه مني وأنا منه قال جبريل وأنا منكما يا رسول الله.
فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 2 ص: 605
1035 حدثنا عبد الله قال حدثني أبي نا عبد الرزاق وعفان المعني وهذا حديث عبد الرزاق قالا نا جعفر بن سليمان قال حدثني يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين قال ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم علي بن أبي طالب فأحدث شيئا في سفره فتعاهد قال عفان فتعاقد أربعة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ان يذكروا أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمران وكنا إذا قدمنا من سفر بدأنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمنا عليه قال فدخلوا عليه فقام رجل منهم فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فاعرض عنه ثم قام الثاني فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فاعرض عنه ثم قام الثالث فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا قال فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرابع وقد تغير وجهه فقال دعوا عليا دعوا عليا إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي
قال رسول الله (ص) علي مني و انا منه لا يؤدي عني الا أنا او علي( ترمذي و نسايي و امام احمد و الطيالسي وهو من مشايخ البخاري عن عمران و ابن شيبه و احمد و ابن ماجه عن حبشي و ابو الشيخ و عبد الله بن احمد و ابن مردويه عن علي)
طبقات المحدثين بأصبهان ج: 3 ص: 388
حدثنا أحمد بن عمرو قال ثنا محمد بن مرداس قال ثنا يحيى بن كثير قال ثنا الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى اليمن جيشين وأمر على أحدهم علي بن أبي طالب وعلى الآخر خالد بن الوليد فقال لهما إذا اتفقتما فعلي على الناس وإذا تفرقتما فكل واحد على أصحابه فالتقينا فظهر المسلمون على المشركين فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية فاصطفى علي امرأة من السبي لنفسه فكتب معي خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأمرني خالد أن أنال من علي فلما قرأ الكتاب على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت من علي فرأيت الغضب في وجهه فقلت يا نبي الله بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته ففعلت ما أمرتني به فقال يا بريدة لاتقع في علي فإنه مني وأنا منه
سير أعلام النبلاء ج: 8 ص: 199
أخبرنا إسحاق الصفار أخبرنا يوسف الآدمي أخبرنا أبو المكارم اللبان أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا معاذ ابن المثنى حدثنا مسدد حدثنا جعفر بن سليمان عن يزيد بن الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم عليا فأصاب جارية فأنكروا عليه قال فتعاقد أربعة من الصحابة فقالوا إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله فسلموا عليه فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أحد الأربعةو فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف الغضب في وجهه فقال ما تريدون من علي ثلاث مرات إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن من بعدي
والأحاديث كثيرة فأختصر على هذا وأذكر قول بعض من علقوا على هذه المقولة « علــــــــــي منــــــــــي وأنـــــــــــا من علــــــــــي » :-
علي كنفس النبي صلى الله عليه وسلم:
روى النسائي في الخصائص بسنده عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن أبي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لينتهين بنو ربيعة، أو لأبعثن عليهم رجلا كنفسي، ينفذ فيهم أمري، فيقتل المقاتلة، ويسبي الذرية، فما
راعني إلا وكف عمر في حجزتي من خلفي: من يعني؟ قلت: إياك يعني وصاحبك؟ قال: فمن يعني؟ قلت: خاصف النعل، قال: وعلي يخصف النعل (1).
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، لينتهين بنو وليعة (2)، أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي، يمضي فيهم أمري، يقتل المقاتلة، ويسبي الذرية، قال: فقال أبو ذر، فما راعني إلا برد كف عمر في حجزتي من خلفي، فقال: من تراه يعني؟ قلت: ما يعنيك، ولكن يعني خاصف النعل (3)؟ أخرجه الترمذي وأبو بكر بن شيبة والهيثمي (4).
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن عبد الرحمن بن عوف، قال: افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم، مكة، ثم انصرف إلى الطائف، فحاصرهم ثمانية أو سبعة، ثم أوغل غدوة أو روحة، ثم نزل ثم هجر، ثم قال: أيها الناس، إني لكم فرط، وإني أوصيكم بعترتي خيرا، موعدكم الحوض، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة، ولتؤتن الزكاة، أو لأبعثن عليكم رجلا مني - أو كنفسي - فليضربن أعناق مقاتليهم، وليسبين ذراريهم قال: فرأى الناس أنه يعني أبا بكر أو عمر، فأخذ بيد علي عليه السلام، فقال: هذا.
قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد (5).
وذكره المتقي في كنز العمال، وابن حجر في صواعقه -
____________
(1) تهذيب الخصائص ص 47.
(2) يذهب ابن سعد في طبقاته أن بني وليعة هم ملوك حضرموت، جمادة ومخوس ومشرع وأبضعة (الطبقات الكبرى 1 / 349) في وفد حضرموت.
(3) فضائل الصحابة 2 / 571 - 572.
(4) صحيح الترمذي 5 / 634، المطالب العالية 4 / 56، مجمع الزوائد 9 / 163.
(5) المستدرك للحاكم 2 / 120.
فى عيون الاخبار عن الريان بن الصلت قال الرضا رضى الله عنه: عنى الله من انفسنا نفس على و مما يدل على ذلك قول النبى صلى الله عليه و آله لتنتهين بنو وليعة اولا بعثن اليهم رجلا كنفسى يعنى على بن ابيطالب فهذه خصوصية لا يلحقهم فيه بشر و قد تقدم فى الباب الخامس
واحادیث دیگر که از طریق عامه آمده و حضرت علی (ع) را از شجره و نور رسول خدا (ص) و یکی میدانند که از مجموع این اخبار ، علت یکی بودن و تقرب واتحاد رسول الله (ص) و علی (ع) که همان دنباله ولایت الله ورسول است که در علی واولاد معصومش قرار داده شده است.
اللهم ادخلنی برحمتک فی عبادک الصالحین
بنظر اینجانب مهمترین فضیلت امام علی (ع) که معیار وملاک شیعه بر اصلح بودن ایشان بر سایر اصحاب در احراز امر زعامت مسلمین ، است حدیث صحیح ومعروف غدیر است که به صورتهای متفاوت روایت شده است .
نکته در اینجا بیان تحریف و ناقص نمودن حدیث توسط دستهای خائن اموی وعباسی است مثلا همین حدیث :
إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي
در صحیح بخاری ومسلم فقط بصورت : قال النبی لعلی : أنت منی وأنأ منک : بخاری ومسلم
آمده و دنباله آن بریده شده است !!!
که اهل سنت میگویند با این لفظ در مورد صحابی چلیپیب هم آمد : قالها النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي ( جليبيب ) رضي الله عنه :
حدثنا إسحق بن عمر بن سليط حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له فأفاء الله عليه فقال لأصحابه هل تفقدون من أحد قالوا نعم فلانا وفلانا وفلانا ثم قال هل تفقدون من أحد قالوا نعم فلانا وفلانا وفلانا ثم قال هل تفقدون من أحد قالوا لا قال لكني أفقد جليبيبا فاطلبوه فطلب في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليه فقال قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه قال فوضعه على ساعديه ليس له إلا ساعدا النبي صلى الله عليه وسلم قال فحفر له ووضع في قبره ولم يذكر غسلا ....
صحيح الامام مسلم
غافل از آنکه
اولا در آیه مباهله خدای متعال علی (ع) را نفس رسول خدا (ص)قرار داد .
ثانیا احادیث بسیاری علت تشابه نبی اکرم (ص) و امیر المومنین (ع) را نیز بیان کرده اند ببینید :
فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 2 ص: 656
1119 فيما كتب إلينا محمد بن عبد الله بن سليمان مطين يذكر ان علي بن حكيم الأودي حدثهم قثنا خبان بن علي عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال لما قتل علي أصحاب الالوية يوم أحد قال جبريل ثم يا رسول الله إن هذه لهي المواساة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انه مني وأنا منه قال جبريل وأنا منكما يا رسول الله.
فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 2 ص: 605
1035 حدثنا عبد الله قال حدثني أبي نا عبد الرزاق وعفان المعني وهذا حديث عبد الرزاق قالا نا جعفر بن سليمان قال حدثني يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين قال ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم علي بن أبي طالب فأحدث شيئا في سفره فتعاهد قال عفان فتعاقد أربعة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ان يذكروا أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمران وكنا إذا قدمنا من سفر بدأنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمنا عليه قال فدخلوا عليه فقام رجل منهم فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فاعرض عنه ثم قام الثاني فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فاعرض عنه ثم قام الثالث فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا قال فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرابع وقد تغير وجهه فقال دعوا عليا دعوا عليا إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي
قال رسول الله (ص) علي مني و انا منه لا يؤدي عني الا أنا او علي( ترمذي و نسايي و امام احمد و الطيالسي وهو من مشايخ البخاري عن عمران و ابن شيبه و احمد و ابن ماجه عن حبشي و ابو الشيخ و عبد الله بن احمد و ابن مردويه عن علي)
طبقات المحدثين بأصبهان ج: 3 ص: 388
حدثنا أحمد بن عمرو قال ثنا محمد بن مرداس قال ثنا يحيى بن كثير قال ثنا الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى اليمن جيشين وأمر على أحدهم علي بن أبي طالب وعلى الآخر خالد بن الوليد فقال لهما إذا اتفقتما فعلي على الناس وإذا تفرقتما فكل واحد على أصحابه فالتقينا فظهر المسلمون على المشركين فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية فاصطفى علي امرأة من السبي لنفسه فكتب معي خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأمرني خالد أن أنال من علي فلما قرأ الكتاب على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت من علي فرأيت الغضب في وجهه فقلت يا نبي الله بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته ففعلت ما أمرتني به فقال يا بريدة لاتقع في علي فإنه مني وأنا منه
سير أعلام النبلاء ج: 8 ص: 199
أخبرنا إسحاق الصفار أخبرنا يوسف الآدمي أخبرنا أبو المكارم اللبان أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا معاذ ابن المثنى حدثنا مسدد حدثنا جعفر بن سليمان عن يزيد بن الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم عليا فأصاب جارية فأنكروا عليه قال فتعاقد أربعة من الصحابة فقالوا إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله فسلموا عليه فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أحد الأربعةو فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف الغضب في وجهه فقال ما تريدون من علي ثلاث مرات إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن من بعدي
والأحاديث كثيرة فأختصر على هذا وأذكر قول بعض من علقوا على هذه المقولة « علــــــــــي منــــــــــي وأنـــــــــــا من علــــــــــي » :-
علي كنفس النبي صلى الله عليه وسلم:
روى النسائي في الخصائص بسنده عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن أبي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لينتهين بنو ربيعة، أو لأبعثن عليهم رجلا كنفسي، ينفذ فيهم أمري، فيقتل المقاتلة، ويسبي الذرية، فما
راعني إلا وكف عمر في حجزتي من خلفي: من يعني؟ قلت: إياك يعني وصاحبك؟ قال: فمن يعني؟ قلت: خاصف النعل، قال: وعلي يخصف النعل (1).
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، لينتهين بنو وليعة (2)، أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي، يمضي فيهم أمري، يقتل المقاتلة، ويسبي الذرية، قال: فقال أبو ذر، فما راعني إلا برد كف عمر في حجزتي من خلفي، فقال: من تراه يعني؟ قلت: ما يعنيك، ولكن يعني خاصف النعل (3)؟ أخرجه الترمذي وأبو بكر بن شيبة والهيثمي (4).
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن عبد الرحمن بن عوف، قال: افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم، مكة، ثم انصرف إلى الطائف، فحاصرهم ثمانية أو سبعة، ثم أوغل غدوة أو روحة، ثم نزل ثم هجر، ثم قال: أيها الناس، إني لكم فرط، وإني أوصيكم بعترتي خيرا، موعدكم الحوض، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة، ولتؤتن الزكاة، أو لأبعثن عليكم رجلا مني - أو كنفسي - فليضربن أعناق مقاتليهم، وليسبين ذراريهم قال: فرأى الناس أنه يعني أبا بكر أو عمر، فأخذ بيد علي عليه السلام، فقال: هذا.
قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد (5).
وذكره المتقي في كنز العمال، وابن حجر في صواعقه -
____________
(1) تهذيب الخصائص ص 47.
(2) يذهب ابن سعد في طبقاته أن بني وليعة هم ملوك حضرموت، جمادة ومخوس ومشرع وأبضعة (الطبقات الكبرى 1 / 349) في وفد حضرموت.
(3) فضائل الصحابة 2 / 571 - 572.
(4) صحيح الترمذي 5 / 634، المطالب العالية 4 / 56، مجمع الزوائد 9 / 163.
(5) المستدرك للحاكم 2 / 120.
فى عيون الاخبار عن الريان بن الصلت قال الرضا رضى الله عنه: عنى الله من انفسنا نفس على و مما يدل على ذلك قول النبى صلى الله عليه و آله لتنتهين بنو وليعة اولا بعثن اليهم رجلا كنفسى يعنى على بن ابيطالب فهذه خصوصية لا يلحقهم فيه بشر و قد تقدم فى الباب الخامس
واحادیث دیگر که از طریق عامه آمده و حضرت علی (ع) را از شجره و نور رسول خدا (ص) و یکی میدانند که از مجموع این اخبار ، علت یکی بودن و تقرب واتحاد رسول الله (ص) و علی (ع) که همان دنباله ولایت الله ورسول است که در علی واولاد معصومش قرار داده شده است.
اللهم ادخلنی برحمتک فی عبادک الصالحین